كيف أنشأت تطبيق أندرويد كامل باستخدام الذكاء الاصطناعي دون خبرة برمجية – تجربة حقيقية موثقة
في الفترة الأخيرة أصبح الذكاء الاصطناعي حاضرًا بقوة في مجال البرمجة، لكن السؤال الحقيقي ليس: هل يستطيع الذكاء الاصطناعي كتابة كود؟ بل: هل يمكن لشخص عادي، بلا خبرة برمجية، أن يبني تطبيقًا حقيقيًا يعمل على الهاتف؟
هذا المقال ليس دعاية، ولا محتوى نظريًا، بل تجربة شخصية حقيقية قمت بها خطوة بخطوة، وانتهت بتطبيق أندرويد يعمل فعليًا، مع دروس مهمة لم يخبرني بها الذكاء الاصطناعي.
💡 فكرة التطبيق: حل مشكلة واقعية
طلبت منه فكرة لتطبيق يحل مشكلة للمستخدم قال لي يعاني كثير من المستخدمين من فقدان رسائل أو صور داخل تطبيقات المراسلة، سواء بسبب الحذف أو تعطل الهاتف أو الخطأ البشري واقترح علي فكرة هذ التطبيق لحفظ نسخة من الرسائل .
من هنا جاءت فكرة إنشاء تطبيق يقوم بـ:
- مراقبة الإشعارات الواردة (بموافقة المستخدم)
- تسجيل محتوى الرسائل النصية
- حفظ الصور التي تصل عبر تطبيقات المراسلة
- عرض سجل زمني منظم داخل التطبيق
التطبيق لا يخترق أي نظام، ولا يتجاوز صلاحيات أندرويد، بل يعتمد فقط على الإشعارات والوسائط التي تصل إلى الجهاز.
🤖 كيف استخدمت الذكاء الاصطناعي فعليًا؟
لم أطلب من الذكاء الاصطناعي "أن يصنع التطبيق بدلًا عني"، بل استخدمته كأداة مساعدة في:
- شرح مفاهيم أندرويد الأساسية
- توضيح كيفية استخدام الخدمات (Services)
- فهم التعامل مع الإشعارات و MediaStore
- تصحيح الأخطاء البرمجية
القرار، والتجربة، والاختبار، كانت بشرية بالكامل.
صحيح الذكاء الاصطناعي كتب الاكواد لكن انا من قام بالمراجعة و التجربة وعندما اواجهة اخطاء برمجية اطلب منه المساعدة .
🧠 مثال عملي من الكود (برهان حقيقي)
فيما يلي جزء من الكود المستخدم في التطبيق لمراقبة إشعارات واتساب باستخدام NotificationListenerService:
public class NotificationService extends NotificationListenerService {
DBHelper dbHelper;
@Override
public void onCreate() {
super.onCreate();
dbHelper = new DBHelper(getApplicationContext());
}
@Override
public void onNotificationPosted(StatusBarNotification sbn) {
String packageName = sbn.getPackageName();
if (packageName.equals("com.whatsapp") || packageName.equals("com.whatsapp.w4b")) {
Bundle extras = sbn.getNotification().extras;
if (extras != null) {
String sender = extras.getString(Notification.EXTRA_TITLE);
String message = extras.getString(Notification.EXTRA_TEXT);
if (sender != null && message != null) {
dbHelper.insertMessage(sender, message, "time");
}
}
}
}
}
هذا الكود يوضح كيف يتم التعامل مع الإشعارات محليًا داخل الجهاز، دون إرسال أي بيانات إلى خوادم خارجية.
🖼️ مراقبة الصور الواردة – مثال آخر من التجربة
تم استخدام ContentObserver لمراقبة الصور الجديدة التي تصل إلى الجهاز:
getContentResolver().registerContentObserver(
MediaStore.Images.Media.EXTERNAL_CONTENT_URI,
true,
contentObserver
);
وعند اكتشاف صورة جديدة، يتم حفظ نسخة داخل مساحة التطبيق الخاصة، ثم تسجيلها في قاعدة البيانات لعرضها لاحقًا داخل واجهة المستخدم.
⚠️ الحقيقة التي لم يخبرني بها الذكاء الاصطناعي
رغم أن التطبيق يعمل تقنيًا دون مشاكل، إلا أنني اكتشفت أن:
ليس كل ما يمكن بناؤه برمجيًا يمكن نشره أو الربح منه.
بعض الصلاحيات تعتبر حساسة في سياسات Google Play، حتى لو كان الهدف مشروعًا والمستخدم وافق عليها.
وهنا يظهر الفرق بين:
- النجاح التقني
- والالتزام بالسياسات
📚 الدرس الحقيقي من التجربة
الذكاء الاصطناعي لا يقول "لا أعلم"، لكنه أيضًا لا يتحمل مسؤولية السياسات أو القوانين.
المسؤولية دائمًا على الإنسان:
- أن يفهم
- أن يجرّب
- أن يقيّم
وهذا ما يجعل الذكاء الاصطناعي أداة قوية للتعلم، وليس عصا سحرية للربح السريع او بديل لك انت دائما انبهك لهذا هو مساعد فقط .
✅ الخلاصة
هذه التجربة أثبتت لي أن:
- أي شخص يمكنه بناء تطبيق باستخدام الذكاء الاصطناعي
- القيمة الحقيقية في الفهم لا في النسخ
- المحتوى القوي هو المحتوى المبني على تجربة حقيقية
وهذا هو الهدف من هذا المقال على aiarab.online: نقل المعرفة من تجربة واقعية، لا من وعود فارغة.
تم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي كمساعد تقني ومرجع تعليمي فقط، بينما تم تنفيذ التجربة وكتابة المحتوى وتحليل النتائج بناءً على تجربة شخصية حقيقية.
